
وين نتلفت نلقى مرمة، ندور عليمين مرمة،نغزر عليسار مرمة، مافمة كان الشوانط اللطف، تونس المرسى قريب تولي حومة وحدة، البالاص لاصق البالاص، لا منظر لا صفات، عشوش نعام و الأغرب من هذا كان الغلى و الكوى، تهو البحر الأزرق ول
"quartier huppé"
شقالي شقتلك نسكن بحذا كرفور يا بمبك..أما أنا ما فهمتش حاجة: في تونس ما نشوفو كان البني هو حتى المشاريع الإستثمارية الضخمة هي بالأساس متاع سكن وإلا ترفيه..يعني بالفلاقي متاع بني..تهو زوز مزالو كعرسو، ومزالو غاطسين في الديون لالعنكوش أول ما يعملو يزيدو يشنقو رواحهم بكريدي على خمسة و عشرين سنة لالبني! عادا كهي الحكاية هكة وكاحنا مانجمو نستثمرو في حتى ميدان آخر بخلاف الحجر والكنتول علاش نصعبو فها وهي ساهلة: مش لازم الجامعة تتأقلم مع متطلبات سوق الشغل؟ امالى انحيو كل ما هو آداب،تاريخ،حقوق..حتى الإقتصاد والتصرف إلي كثرو فيهم لين امصاتو..ونعوضوهم بشهادة الدراسات العليى في البني و المرمة، كما أنو في نطاق سيستام "الأل. أ م. د" تختلف الرتبة من صنف إلى آخر بحيث يكون صاحب دبلوم باك + تلاثة متخصص في سطل البغلي و تحضير التاي، باك + خمسة متخصص في الليقة و الزليز وكان المموار متاعو خادمو عالبلينطة فإنو ينجم يعمل ضربات بلينطة ساعات، بيانسور بعد ما يشاور عرفو الشاف شانطي صاحب الدكتورا في الميدان، خاصة إذا ناقش رسالة بحث عنوانها 'الليقة تجيب"..
وبذلك نكونو قد ضربنا عصفورين بحجرة: منا نقصنا مالبطالة ومنا خدمنا االشوانط الي عنا الكل في البلاد منغير مانتلزو نجيبو الشناوى كيفما يعملو زملائنا في البلدان الصديقة والشقيقة..وكيفما يقولوها
"Quand le bâtiment va, tout va."